
لم تعد مدينة الناظور تستطيع حمل المزيد من الألقاب فبعد لقب " فرنسا الشمال" التي تشير الى الغنى الفاحش لسكانها بسبب استفحال ظاهرة التهريب و بعد لقب " ماليزيا المغرب " في اشارة الى تدفق المومسات الى المدينة للعمل بها وفق معايير مالية مهمة ،فلا زال لقب " كولومبيا " الأشهر على الأطلاق لارتباطه الوثيق بتجارة المخدرات على الصعيد العالمي لتكون بذلك مدينة الناظور قد حققت لنفسها ألقابا عجزت عن تحقيقها مدن كبرى أخرى في العالم
و يبدو أن حريق سيارة مرسيدس 250 الذي شهده حي البستان مساء الأربعاء عاشر مارس الحالي و الذي أدى الى حالة من الذعر و الهلع في صفوف سكان الحي كان بسبب اقدام ستة اشخاص على الأقل باحراق السيارة عمدا بعد تفريغ كميات من المخدرات و تحويلها لسيارة أخرى من نوع مرسيدس المتخصصة في تجارة المخدرات نظرا لحجمها الكبير مقارنة مع باقي أنواع السيارات لاخفاء معالم الجريمة وهو الحريق الذي أسفر عن أضرار في واجهة أحد المنازل فيما تمكن الأشخاص المجهولون من الفرار بعد عملية احراق السيارة التي كانت تحمل لوحة تابعة لعمالة الناظور مما يطرح عدة أسئلة تظل غامضة حول الجهة التي تقف وراء الحادث








